حركة عدم الإنحياز (بحث) - مشاهدة مشاركة منفردة - المحاكم والمجالس القضائية

خامس عشر: حركة عدم الانحياز والمضامين الجديدة في بداية الثمانينيات، بدأت حركة عدم الانحياز تعاني أزمة حادة، تمثلت في الصراعات المسلحة بين أعضائها؛ فضلاً ..

حركة,الإنحياز,(بحث)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




05-04-2013 02:49 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
وردة
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-01-2013
رقم العضوية : 104
المشاركات : 35
الجنس : أنثى
قوة السمعة : 30
المستوي : بكالوريا
الوظــيفة : طالب
 offline 
look/images/icons/i1.gif حركة عدم الإنحياز (بحث)

خامس عشر: حركة عدم الانحياز والمضامين الجديدة
في بداية الثمانينيات، بدأت حركة عدم الانحياز تعاني أزمة حادة، تمثلت في الصراعات المسلحة بين أعضائها؛ فضلاً عن إتباع بعضهم سياسته الخارجية إتباعاً غير مباشر لإحدى القوتَين العظميَين، في ذلك الوقت: الاتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة الأمريكية؛ فبدا أن الحركة ابتعدت كثيراً عن أهدافها ومبادئها، وتخلت عن الكثير من ثوابتها. غير أنه بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، عقدت القمة الثالثة عشرة لحركة عدم الانحياز (قمة كوالالامبور)، والتي أحدثت حالة مبدئية جديدة في اصطفاف القوى السياسية في العالم، إذ بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تتصرف بأسلوب، يستهدف السيطرة الفعلية، والسريعة، على العالم وإخضاعه لمصالحها الخاصة.
 
بدت المواجهة بين القطبَين (الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية)، وكأنها انتهت؛ إلا أنها في الحقيقة، اتخذت أشكالاً جديدة، في المرحلة الحالية. ووضح ذلك في الخطاب، الذي وجهه الرئيس الروسي، "بوتين"، إلى مؤتمر القمة الثالثة عشرة لحركة عدم الانحياز، إذ رأى أن الحركة هي إحدى أهم الركائز في تشكيل العلاقات الدولية، وتطوير الحضارة الإنسانية؛ وأعلن تصميمه على مواصلة التعاون المتبادل على مواجهة الأخطار والتحديات الجديدة، ومن أهمها الإرهاب، والنزاعات، والأزمات بين الجماعات الإثنية، والمشاكل البيئية. وفي القمة الرابعة عشرة التي عفقدت في هافانا، أعلن "ألكسندر لوكاشينكو"، رئيس بيلاروسيا، الدولة الأوروبية الوحيدة العضو في حركة عدم الانحياز، أهمية أن تصبح الحركة مركز قوة سياسية مستقلة في العالم. ولقد رسمت حركة عدم الانحياز "خريطة طريق" لتحركها المستقبلي، من خلال وثيقة، تضمنت إعلان أهداف الحركة ومبادئها ودورها.
 
ولقد تضمنت الوثيقة تحديد آليات مكافحة الفقر، والهجرة غير الشرعية، والتعصب العرقي. كما دانت جميع أشكال الإرهاب. ورفضت استخدام مصطلح "محور الشر"، الذي تكرره الإدارة الأمريكية. وعلى الرغم من أن المناوئين للسياسة الأمريكية، حاولوا جرّ الحركة إلى اعتماد مواقف حادة، وجذرية؛ إلا أن معظم الأعضاء، فضلوا استخدام أسلوب محايد، وأقلّ انحيازاً. فعندما حاولت بعض دول أمريكا اللاتينية التلميح إلى "الجار الشمالي الإمبريالي"، وسعت إلى أن تفضفي على حركة عدم الانحياز طابع البديل من عالم أحدي القطبية، تسيطر عليه الولايات المتحدة الأمريكية، لم يوافق على ذلك أغلب الدول الأعضاء في الحركة، والتي لا ترغب في إثارة المشاكل مع واشنطن. وكذلك اقتراح وصف إسرائيل، بأنها المسبب الوحيد للنزاع في الشرق الأوسط لم يَحْظَ بتأييد العديد من دول الحركة. ولذلك، كانت القمة الرابعة عشرة هي نهاية مرحلة أساسية في تاريخ الحركة؛ وفي الوقت عينه بداية لنهج سياسي جديد، تجاه المتغيرات: الإقليمية والدولية.
 
ولقد شهدت القمة الرابعة عشرة اجتماعات خاصة، تداولت كيفية تطوير منهجية عمل حركة عدم الانحياز، وآليات اتخاذ قراراتها. ولقد حفددت دول الترويكا الثلاث للقمة، التي تتولى إدارة شؤون الحركة، وقوامها، كوبا التي تتولى الرئاسة الحالية، وماليزيا، دولة الرئاسة السابقة؛ ومصر، دولة الرئاسة المقبلة. ومهمتها هي المساهمة، بفاعلية أكثر، في إنعاش الحركة وتعزيز دورها، ودعم قضايا دولها. ولقد وضح أن الحركة، لا تزال قادرة على العمل، من منطلق رصيد إرادتها السياسية، وتوجهات دولها الأعضاء إلى ضرورة ممارسة دور جديد، يوافق المتطلبات المتجددة في تشكيل النظام الدولي. ناهيك بأن أهداف الحركة ومبادئها صالحة بعامة للاستمرار، في ظل التحولات العالمية، إذ لا يزال على الساحة الدولية الكثير من القضايا والمشكلات السياسية، يجب العمل على الإسهام في حلها.
 
ومن ثَم، فإن الحركة مطالبة بإعادة تحديد الدور، الذي يمكن أن تضطلع به، في الفترة المقبلة، من حيث كونها ممثلاً لمصالح العالم الثالث: السياسية والاقتصادية. كما أنها مطالبة بتحقيق التعاون بين دولها، في ما يفعرف بتعاون الجنوب/ الجنوب؛ ومواجهة الصراعات الداخلية بينها وبين دولها، في ظل تفاقفم المشاكل العرقية، والحروب الأهلية، ونزاعات الحدود. وهذه الأمور وغيرها، تتطلب صياغة مفهوم جديد لعدم الانحياز، يسمح بتحقيق الحدّ الأدنى لمصالح دول الحركة، والخروج من إطارها القديم إلى واقعها الحالي.
 
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 1803، الصادر في 14 ديسمبر 1962
1. إن حق الشعوب والأمم في السيادة الدائمة على ثرواتها ومواردها الطبيعية يجب أن يمارس في صالح تنميتها القومية، ولرفاهية شعب الدول المعنية.
2. إن البحث عن هذه الموارد وتطويرها والتصرف بها وكذلك استيراد رؤوس الأموال المطلوبة لهذه الأغراض يجب أن يكون وفق القواعد والشروط التي تعتبرها الشعوب والأمم بحرية ضرورية أو مرغوباً فيها.
3. في الحالة التي يمنح فيها التحويل، فإن رأس المال المستورد والأرباح المحققة يجب أن يحكمان وفق التشريع الوطني والقانون الدولي، كما يجب أن توزع الأرباح وفق النسب المتفق عليها بين المستثمرين والدولة المضيفة مع مراعاة ضمان عدم الإخلال لأي سبب كان بسيادة الدولة على ثرواتها ومصادرها الطبيعية.
4. إن التأميم ونزع الملكية يجب أن يكون مستنداً إلى أسس أو أسباب النفع العام أو الأمن أو المصلحة الوطنية المعترف بأرجحيتها على المصالح الفردية أو الخاصة داخلية كانت أو خارجية، وفي هذه الحالات يجب دفع تعويض ملائم للمالك وفق قواعد نافذة المفعول في الدولة التي تتخذ مثل هذه الإجراءات في ممارسة سيادتها وفق القانون الدولي أو عن طريق التحكيم أو القضاء الدولي في حالة وجود خلاف بينهما.
5. إن الممارسة الحرة لسيادة الشعوب والأمم على مواردها الطبيعية يجب أن تعزز بالاحترام المتبادل بين الدول على أساس المساواة في السيادة.
6. إن التعاون الدولي من أجل التنمية سواء كان ذلك على شكل استثمارات لرأس المال الخاص أو الخدمات أو مساعدة فنية يجب أن تكون على نحو يعزز تنميتها القومية المستقلة.
7. إن خرق حقوق الشعوب والأمم في سيادتها على ثرواتها الطبيعية يناقض روح مبادئ ميثاق منظمة الأمم المتحدة ويعيق تطور التعاون الدولي وإدامة السلام.
8. إن اتفاقيات الاستثمار الأجنبي المعقودة بحرية من قبل أو بين الدول ذات السيادة يجب أن يؤخذ بحسن نية وعلى الدول والمنظمات الدولية أن تحترم سيادة الشعوب والأمم على ثرواتها ومواردها الطبيعية وفق ميثاق الأمم المتحدة.
 
الجداول
مؤتمرات دول قارتي آسيا وأفريقيا قبل انعقاد مؤتمر باندونج
مؤتمرات قمة دول عدم الانحياز منذ باندونج 1955 حتى نهاية القرن العشرين
مجموعات اقتصادية مطلوب أن تنسق حركة عدم الانحياز معها
تدفقات السلاح التقليدي للدولة النامية خلال الفترة 1950 - 1990 بالمليار دولار "أسعار 1990"
 
تطور اهتمامات حركة عدم الانحياز
 
بلغراد 1961 [بلغراد]
1- الكفاح ضد الاستعمار
2- دعم الاستقلال السياسي
3- رفض التعاون مع أحد المعسكرين
 
القاهرة 05/10/1964
1- التنديد بتدخل usa في الفيثنام وكوريا
2- دعم حركات التحرر في إفريقيا وآسيا
3- تنمية التعاون الثقافي والاقتصادي بين دول الحركة
 
لوزاكا 08/10/1970 [ زامبيا ]
1- تصفية الاستعمار
2- دراسة مشكلات التنمية الاقتصادية
3- التنديد بسياسة إسرائيل الاستيطانية
4- نبذ التمييز العنصري
 
الجزائر 05/09/1973
1- تنقية العلاقات الدولية 2- التنديد بسياسة إسرائيل التوسعية 3- إعطاء مفهوم بعدي للاستقلال السياسي والاقتصادي 4- حق الدول في الإشراف على مواردها الاقتصادية 5- إصلاح النظام الدولي وتوفير مساعدات مالية للدول النامية دون شرط 6-إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد على أسس العدالة والمساواة 7-حوار جنوب جنوب
 
كولومبو 08/1976 [ سيريلانكا ]
1- تحديد مخطط التعاون بين دول الحركة في مجالي الإعلام [ وكالة الأنباء ] والاتصال 2- حق الشعب في السيادة والمساواة والأمن 3- تشجيع حوار شمال جنوب
4- تحقيق الاستقلال الاقتصادي 5- تدعيم توصيات مؤتمر الجزائر .
 
 
هافانا09/1979 [ كوبا]
1- الاستقلال الاقتصادي بنظام دولي جديد
2- الحوار شمال جنوب ، والحوار جنوب جنوب
 
نيودلهي 1983 [ الهند ]
1- إعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي في مفاوضات شمال جنوب
2- حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة
3- دعم قضايا استقلال الشعوب مثل ناميبيا 4- تنمية التعاون جنوب جنوب
 
هراري 1986 [ زيمبابوي ]
1- محاربة التمييز العنصري بجنوب إفريقيا
2- حل قضية الصحراء الغربية
 
بلغراد 08/1989
1- قضية المديونية والحلول الكفيلة
2- تنمية سياسة التعاون جنوب جنوب للحد من تحديات النظام الدولي الجديد
 
جاكرتا 08/1992 [إندونيسيا]
1- تجسيد التعاون جنوب جنوب 2- التفكير في إقامة نظام دولي جديد وعادل ومبني على الاحترام المتبادل شمال جنوب 3- قضية تفاقم المديونية وحلولها العاجلة للحد من ضغوطات الدول الكبرى وهيمنتها الاقتصادية 4- وضع ترتيبات جديدة للحركة بعد زعامة usa للأحادية وتفكك الإتحاد السوفيتي
 
إندونيسيا 23-25/02/2003
1- قضية فلسطين 2- قضية العراق
3- الصراع في العالم الثالث [ كوت دي فوار ]
 
الهيكل التنظيمي لحركة عدم الانحياز
إن حركة الدول غير المنحازة- كمنتدى هام للتنسيق السياسي بين دول الجنوب- تمارس مهامها بناء على نسق إداري فريد من نوعه، لا يعرف التدرج الهرمي، وإنما يقوم على التناوب والشراكة، بما يسمح لجميع الدول الأعضاء- دون تفاضل أو تمييز من أي نوع – بالمشاركة في صنع القرارات والسياسات العامة.
 
وفي نفس الوقت، فإن الحركة قد وضعت مجموعة من المبادئ المنهجية، والمفاهيم، والبرامج والاتفاقيات التي تسترشد بها في أداء مهامها، أو تشكل الأساس للقيام بتلك المهام، وتمثل توافقًا في الآراء بين الدول الأعضاء. وقد وردت كلها في الإعلانات وبرامج العمل، والقرارات، والبيانات، والتقارير وغيرها من النصوص الصادرة عن مؤتمرات القمة أو المؤتمرات الوزارية.
 
الدول الأعضاء والمراقبون والضيوف
المشاركة المعمول بها فى الحركة ثلاثة أنواع تعترف الحركة بثلاث فئات مختلفة من المشاركة : العضوية الكاملة، والمراقبون، والضيوف.
وتعتبر مبادئ باندونج، ومعايير عضوية حركة عدم الانحياز، معايير للإنضمام سواء للأعضاء الجدد أو المراقبين. وتضم الحركة، في الوقت الراهن، 118 دولة عضوًا ، كما تتمتع 16 دولة و 9 منظمات بصفة المراقب .
 
1. الأعضاء:
تتألف إجراءات الانضمام من طلب يتقدم به كتابة رئيس الدولة أو الحكومة أو وزير الخارجية، إلى رئيس الحركة الذي يقوم بتعميمه على كافة الدول الأعضاء، قبل انعقاد القمة أو المؤتمر الوزاري بوقف كاف، حيث يفتَّخذ بشأنه القرار المناسب. ويقوم مكتب التنسيق بمناقشة الطلب، والتوصية- في حالة عدم وجود اعتراضات- بانضمام العضو الجديد إلى مؤتمر القمة أو المؤتمر الوزاري.
معايير العضوية لدول حركة عدم الانحياز:
 
1- أن تكون الدولة قد انتهجت سياسة مستقلة تقوم على التعايش السلمي بين الدول ذات النظم السياسية والاجتماعية المختلفة، وتقوم على عدم الانحياز، أو أن تكون الدولة قد أبدت اتجاهًا يحبذ مثل تلك السياسة.
 
2- أن تكون الدولة صاحبة الشأن، من الدول المؤيدة لحركات الاستقلال الوطني بطريقة متسقة.
 
3- ألا تكون الدولة عضوًا في تحالف عسكري متعدد الأطراف، مبرم في سياق الصراع بين الدول الكبرى.
 
4- إذا كانت الدولة طرفًا في اتفاقية عسكرية ثنائية مع إحدى القوى الخارجية ،، أو كانت عضوًا في تحالف دفاعي إقليمي، فإنه يجب ألا تكون الاتفاقية أو التحالف قد أفبرما عمدًا في سياق الصراعات بين الدول الكبرى.
 
5- إذا كانت الدولة قد منحت قواعد عسكرية لإحدى القوى الخارجية ، فإنه يجب ألا يكون هذا الامتياز قد مفنح في سياق الصراعات بين الدول الكبرى.
 
تتمتع الدول الأعضاء بما يترتب على العضوية من حقوق كاملة والتزامات، بينما يجوز للمراقبين المشاركة فقط في مداولات الحركة والجلسات العامة، أما الضيوف فيحضرون فقط الاجتماعات الرفيعة المستوى للحركة (وخصوصًا الجلسات الافتتاحية والختامية) إذا ما وافق مكتب التنسيق على ذلك.
 
2. المراقبون:
يحصل المراقبون على صفة مراقب بناء على نفس معايير انضمام الأعضاء. وللمراقبين حق حضور الجلسات العامة للمؤتمر وأخذ الكلمة بتصريح من المكتب.
 
3. الضيوف
يمكن منح صفة الضيف بناء على اقتراح البلد المضيف، وبإجازة مسبقة من مكتب التنسيق.
 
أعضاء حركة عدم الانحياز (حسب الإقليم)
العدد الإجمالي: 118 الى حدود 2009
 
أفريقيا (53)
1 الجابون
2 الجزائر
3 الرأس الأخضر
4 السنغال
5 السودان
6 الصومال
7 الكاميرون
8 الكونغو
9 المغرب
10 النيجر
11 اريتريا
12 انجولا
13 اوغندا
14 اثيوبيا
15 بروندى
16 بنين
17 بوتسوانا
18 بوركينا فاسو
19 تشاد
20 تنزانيا
21 توجو
22 تونس
23 جامبيا
24 جزر القمر
25 جمهورية الكونغو الديمقراطية
26 جمهورية افريقيا الوسطى
27 جنوب افريقيا
28 جيبوتى
29 رواندا
30 زامبيا
31 زيمبابوى
32 ساو تومي & برانسيب
33 سوازيلاند
34 سيراليون
35 سيشيل
36 غانا
37 غيتيا
38 غيتيا الاستوائية
39 غيتيا بيساو
40 كوت دى فوار
41 كينيا
42 ليبيا
43 ليبيريا
44 ليسوتو
45 مالاوى
46 مالى
47 مدغشقر
48 مصر
49 موريتانيا
50 موريشيوس
51 موزمبيق
52 ناميبيا
53 نيجيريا
 
آسيا (38)
1 الاردن
2 الإمارات العربية المتحدة
3 البحرين
4 العراق
5 الفلبين
6 الكويت
7 المالديف
8 المملكة العربية السعودية
9 الهند
10 اليمن
11 افغانستان
12 ازبكستان
13 اندونيسيا
14 ايران
15 بابوا-غينيا الجديدة
16 باكستان
17 بروناى-دار السلام
18 بنجلاديش
19 بوتان
20 تايلاند
21 تركمانستان
22 تيمور-ليستى
23 جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
24 جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
25 الفلبين
26 قطر
27 المملكة العربية السعودية
28 سنغافورة
29 سيريلانكا
30 سوريا
31 تايلاند
32 تيمور-ليستي
33 تركمانستان
34 الإمارات العربية المتحدة
35 أوزبكستان
36 فانواتو
37 فيتنام
38 اليمن

أمريكا اللاتينية والكاريبي (26)
1 الباهاما
2 أنتجوا & باربيودا
3 اكوادور
4 باربادوس
5 بنما
6 بوليفيا
7 بيرو
8 بيليز
9 ترينداد & توباجو
10 جامايكا
11 جرينادا
12 جمهورية الدومنيكان
13 جواتيمالا
14 دومينيكا
15 سان فينسان & جرينادين
16 سان كيتس & نيفيز
17 سانتا لوتشيا
18 بنجلاديش سورينام
19 شيلى
20 غيانا
21 فينزويلا
22 كوبا
23 كولومبيا
24 نيكارجوا
25 هاييتى
26 هوندوراس
 
أوروبا (1)
1 روسيا البيضاء
 
المراقبون في حركة دول عدم الانحياز.
 
الدول:
1- أرمينيا
2- أذربيجان
3- البرازيل
4- البوسنة والهرسك
5- الجبل الاسود
6- السلفادور
7- الصين
8- المكسيك
9- اورجواى
10- اوكرانيا
11- بارجواى
12- صربيا
13-طاجيكستان
14- قارغيزستان
15- قازاقستان
16- كرواتيا
17- كوستاريكا
 
المنظمات:
1- الاتحاد الإفريقي
2- الامم المتحدة
3-الحركة الجديدة لاستقلال بورتوريكو
4- امانة الكومنولث
5- جامعة الدول العربية
6- جبهة تحرير كاناك الوطنية الاشتراكية
7- مركز الجنوب
8- منظمة المؤتمر الإسلامى
9- منظمة تضامن الشعوب الافرو-اسيوية
 
الضيوف:
يتم تحديدهم قبيل القمة
 
خاتمة
ركزت الأهداف الأساسية لدول حركة عدم الانحياز، على تأييد حق تقرير المصير، والاستقلال الوطني، والسيادة، والسلامة الإقليمية للدول؛ ومعارضة الفصل العنصري، وعدم الانتماء للأحلاف العسكرية المتعددة الأطراف، وابتعاد دول حركة عدم الانحياز عن التكتلات والصراعات بين الدول الكبرى، والكفاح ضد الاستعمار بكافة أشكاله وصوره، والكفاح ضد الاحتلال، والاستعمار الجديد، والعنصرية، والاحتلال والسيطرة الأجنبية، ونزع السلاح، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، والتعايش بين جميع الدول، ورفض استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، وتدعيم الأمم المتحدة، وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي، فضلا عن التعاون الدولي على قدم المساواة.
وإبّان عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لعبت حركة دول عدم الانحياز دورًا أساسيًا لإنشاء نظام اقتصادي عالمي جديد، يسمح لجميع شعوب العالم بالاستفادة من ثرواتها ومواردها الطبيعية، ويقدم برنامجًا واسعًا من أجل إجراء تغيير أساسي في العلاقات الاقتصادية الدولية.
ومن  مبادئ الحركة التي خرج بها إعلان مؤتمر باندونج احترام حقوق الإنسان و سيادة جميع الدول وسلامة أرضيها ، كما دعا الإعلان جميع أعضاء المؤتمر إلى  إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين جميع الدول، كبيرها وصغيرها. من المبادئ العشرة التي نص عليها الإعلان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و احترام حقوق الدول في الدفاع عن أرضيها، وعدم استخدام الأحلاف الدولية لتحقيق مصالح خاصة و إلى تعزيز السلم العالمي و التعاون  المشترك بين دول العالم.
 



الساعة الآن 01:01 صباحا