أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ما تكرر نزوله في القرآن الكريم

السلام عليكم صرح جماعة من المتقدمين والمتأخرين بأن من القرآن ما تكرر نزولهrlm;، وقال ابن الحصارrlm;:rlm; قد يتكرر نزول ..



21-12-2012 04:16 صباحا
شريح القاضي
مشرف
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-12-2012
رقم العضوية : 92
المشاركات : 17
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
المستوي : ماجستير
الوظــيفة : إداري
 offline 





style="text-align: center;"> السلام عليكم

صرح جماعة من المتقدمين والمتأخرين بأن من القرآن ما تكرر نزوله‏، وقال ابن الحصار‏:‏ قد يتكرر نزول الآية تذكيراً وموعظة وذكر من ذلك خواتيم سورة النحر، وأول سورة الروم‏، وذكر ابن كثير منه آية الروح‏: (وَيَسْأَلفونَكَ عَنف الرّفوحف قفلف الرّفوحف مفنْ أَمْرف رَبّفي وَمَا أفوتفيتفمْ مفنَ الْعفلْمف إفلَّا قَلفيلًا) [الإسراء: 85] وذكر قوم منه الفاتحة‏.‏

وذكر بعضهم منه قوله: ‏‏(مَا كَانَ لفلنَّبفيّف وَالَّذفينَ آَمَنفوا أَنْ يَسْتَغْففرفوا لفلْمفشْرفكفينَ...) الآية [التوبة: 113] وقال الزركشي في البرهان‏:‏ قد ينزل الشيء مرتين تعظيماً لشأنه وتذكيراً عند حدوث سببه وخوف نسيانه‏ ثم ذكر منه آية الروح‏.‏

 وقوله: (وَأَقفمف الصَّلَاةَ طَرَفَيف النَّهَارف وَزفلَفًا مفنَ اللَّيْل....)
الآية [هود :114] قال‏:‏ فإن سورة الإسراء وهود مكيتان وسبب نزولهما يدل على أنهما نزلتا بالمدينة ولهذا أشكل ذلك على بعضهم ولا إشكال لأنها نزلت مرة بعد مرة‏.‏


قال‏:‏ وكذلك ما ورد في سورة الإخلاص من أنها جواب للمشركين بمكة وجواب لأهل الكتاب بالمدينة‏.‏

تنبيه: قد يجعل من ذلك الأحرف التي تقرأ على وجهين فأكثر ويدل له ما أخرجه مسلم من حديث أبيّ: "إن ربي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هوّن على أمتي فأرسل إليّ أن أقرأه على حرفين فرددت إليه أن هوّن على أمتي فأرسل إليّ أقرأه على سبعة أحرف" فهذا الحديث يدل على أن القرآن لم ينزل من أول وهلة بل مرة بعد أخرى‏.‏

وفي جمال القراء للسخاوي بعد أن حكى القول بنزول الفاتحة مرتين‏:‏ فإن قيل ما فائدة نزولها مرة ثانية قلت‏:‏ يجوز أن تكون نزلت أول مرة على حرف واحد ونزلت الثانية ببقية وجوهها نحو‏:‏ ملك ومالك والسراط والصراط ونحو ذلك أهـ‏.‏

تنبيه: أنكر بعضهم كون شيء من القرآن تكرر نزوله كذا رأيته في كتاب الكفيل بمعاني التنزيل‏، وعلله بأن تحصيل ما هو حاصل لا فائدة فيه وهو مردود مما تقدم من فوائده وبأنه يلزم منه أن يكون كل ما نزل بمكة نزل بالمدينة مرة أخرى فإن جبريل كان يعارضه القرآن كل سنة‏.‏

ورد بمنع الملازمة بأنه لا معنى للإنزال إلا أن جبريل كان ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقرآن لم يكن نزل به من قبل فيقرئه إياه‏.‏

ورد بمنع اشتراط قوله "لم يكن نزل به من قبل" ثم قال‏:‏ ولعلهم يعنون بنزولها مرتين أن جبريل نزل حين حولت القبلة فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الفاتحة ركن في الصلاة كما كانت بمكة فظن ذلك نزولاً لها مرة أخرى أو أقرأه فيها قراءة أخرى لم يقرئها له بمكة فظن ذلك إنزالاً أهـ‏.‏

الإمام جلال الدين الإسيوطي



تم تحرير الموضوع بواسطة :شريح القاضي
بتاريخ:21-12-2012 04:25 صباحا





الكلمات الدلالية
ما ، تكرر ، نزوله ، في ، القرآن ، الكريم ،


 







الساعة الآن 10:24 مساء