أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الإعدام لقاتل صديقه بهدف السرقة

قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سكيكدة بالإعدام ضد المتورط في قضية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد المدعو (ز.س) الب ..



31-12-2012 04:03 صباحا
سنهوري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-07-2012
رقم العضوية : 34
المشاركات : 253
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 3
قوة السمعة : 120
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : كاتب
 offline 



قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سكيكدة بالإعدام ضد المتورط في قضية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد المدعو (ز.س) البالغ من العمر 46 سنة والتي راح ضحيتها المسمى (ق.م) البالغ من العمر 53 سنة والذي تعرض إلى عملية قتل بشعة، حيث أقدم المتهم على طعنه بسكين 11 طعنة في مختلف أنحاء جسمه والهدف من ذلك هو الاستيلاء على سيارته وبيعها لمجرد الحصول على مبلغ مالي ليتابع أيضا بجرم السرقة الموصوفة بظرف التعدد والليل رفقة شريكه. وتعود وقائع هذه الجريمة التي هزت الرأي العام بولاية سكيكدة وبقيت مطروحة بين يدي الهيئات القضائية ما يقارب العشر سنوات إلى ليلة 23 جوان 2003 عندما كان الضحية رفقة المتهم الرئيسي يتسامران بضواحي إقليم بلدية فلفة وبالتحديد على مستوى الطريق الرابط بين فلفلة ومنطقة قرباز وكان المتهم قد خطط لعملية القتل مستهدفا سيارة الضحية. وحسب مجريات الجلسة فإن المتهم قام بتخدير الضحية بوضع حبوب مخضرة في قارورة الخمر وبمجرد أن فقد وعيه أقدم على طعنه داخل السيارة ثم إنزاله منها، حيث طعنه بعدة طعنات بنفس السكين قدرها الطبيب الشرعي بـ11 طعنة بمعية شريكه ثم أقدم المتهم على بيع السيارة إلى أحد المواطنين وقد حاول الجانيان طمس معالم الجريمة عن طريق إيهام الجهات المختصة في التحقيق بأنها قضية تتعلق باغتيال إرهابي حيث أقدم على التنكيل بالجثة  عن طريق الذبح مع وضع صفيحة مملوءة بمادة قابلة للاحتراق وهي البنزين ثم إضرام النار في الصفيحة  الأمر الذي  أدى إلى تفحم جد متقدم للجزء العلوي للجسم مما حال دون تشخيص صاحب الجثة إلا بعد مرور أزيد من الأربعة أشهر وتحديدا بعد إفطار أول يوم شهر الصيام لنفس السنة عن طريق تفحص صور الضحية التي قدمت من قبل فرقة الدرك الوطني التابعة لإقليم بلدية فلفلة وبمجرد أن تم التأكد من الضحية وجهوا أصابع الاتهام إلى المتهم الرئيسي الذي أنكر التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، إلا بعد أن تقدم أحد الشهود والذي بيعت له سيارة الضحية من نوع لاڤونا، حيث تقدم بمحض إرادته إلى المصالح الأمنية للكشف عن هوية بائع السيارة التي تعود إلى الضحية للتتضح الأمور وأهداف هذه الجريمة وهي الاستيلاء على سيارة الضحية، الأمر الذي سهل مهام المصالح الأمنية التي نصبت كمينا للمتهم الرئيسي وشركائه وتم القبض عليهم في نفس اليوم. هذه القضية بقيت ترفرف داخل قاعات المحاكم لمدة قاربت العشر سنوات بحثا عن الإنصاف ليتم النظر في هذه القضية للمرة الثالثة تخللها التأجيل مرتين، إذ كان جديد المحاكة التي تمت الخميس المنصرم والتي شهدت أحداثا مثيرة، حيث فشل المتهم في مراوغة هيئة المحكمة معترفا بالجرم بحثا على ظروف الخفيف غير أن هيئة المحكمة قضت بتشديد الحكم لتقضي بالإعدام وهو الحكم الذي لازم المتهم طيلة فترة المحاكمة في حين استفاد شريكه من ظروف التخفيف لتقضي هيئة المحكمة بـ 15 سنة نافذة وكان ممثل الحق العام قد التمس ضدهما عقوبة الإعدام.

جريدة البلاد 30/12/2012






الكلمات الدلالية
الإعدام ، لقاتل ، صديقه ، بهدف ، السرقة ،


 







الساعة الآن 04:43 صباحا