أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الحالة الاجتماعية والتنظيم السياسي للمجتمع الروماني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحالة الاجتماعية والتنظيم السياسي للمجتمع الروماني نشاة مدينة روما : ليست هناك رو ..



12-05-2012 02:24 مساء
lalla
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 28-01-2012
رقم العضوية : 3
المشاركات : 251
الجنس : أنثى
الدعوات : 4
قوة السمعة : 160
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : متربص
 offline 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الحالة الاجتماعية والتنظيم السياسي للمجتمع الروماني


نشاة مدينة روما :


ليست هناك رواية معتمدة خالية منالشك حول نشأة مدينة روما فنشأة هذه المدينة مسألة يحيط بها الشك والغموض من كل جانبوقد يرجع ذلك إلى فعل الزمان وقد يرجع ذلك إلى تعمد المؤرخين الرومان التحفظ في سردتاريخهم الأول وعلى اية حال وبعيدا عن مجالالأساطير فمن المرجح تاريخيا ان الشعوب التي تكونت منها مدينة روما كانت تقطن تلالاللاتيوم في حوالي القرن الثاني عشر ق . م في منطقة خصبة تتميز بترتبها البركانية التيكانت مصدر سعادة وخطر لهم


وقد تعرضت روما للغزو أكثر من مرة ولكنها ظلت صامدةومتألقة 00 ومع القرن السابع الميلادي وصل مجتمع روما إلى درجة من الاستقرار ورسوخفي الإركان مما دفع المؤرخين إلى الاعتقاد بأن مدينة روما قد أنشأت في هذا التاريخ

العصر الملكي


ويطلق المؤرخون على المرحلة القديمةلتطور المجتمع الروماني المرحلة الملكية أو القيصرية ورغم الغموض الذي يحيط بهذه المرحلةإلا انه من الممكن الوصول من الاثار التي تحت ايدي الباحثين إلى مجموعة من الاستنتاجاتعن الأحوال الاجتماعية والسياسية العامة لهذه الفترة


ولقد حافظ المجتمع في ذلك الوقت على العلاقات القرابيةكاساس للتنظيم الاجتماعي فالتنظيم الاجتماعي للمجتمع الروماني في ذلك الوقت كان يقومعلى اساس الوحدات الأبوية . والاب هو راس العائلة وممثلها وله في داخلها سلطة مطلقةعلى الأشخاص والأشياء

ويرى الباحثون ان مدينة روما في هذا الوقت كانتتتكون من ثلاثمائة سلالة وان كل عشر سلالات كانت تتحد في تجمع أكبر هو العشيرة . وقدتميز المجتمع الروماني في العصر الملكي بكونه مجتمعا محدود العدد مغلقا في علاقاتهالخارجية مع المجتمعات الآخرى بدائيا في نشاطة الاقتصادي

وطبيعي ان تنع** هذه الخصائص كلها على نظام الحكمفي ذلك الوقت كان الملك هو الرئيس الأعلى المنتخب للمدينة الذي يتولى الحكم مدى الحياة. وبهذه الصفة يتمتع الملك بسلطات سياسية ودينية وقضائية فهو القائد الأعلى للجيش وهوالرئيس الإداري الاعلى وهو الكاهن الأكبر الذي يقوم بأعباء العبادة العامة في المدينة

وكان مجلس الشيوخ يختص بالنظر في الشئون الهامةللجماعة ويتكون هذا المجلس من رؤساء السلالات الثلاثمائة التي تتكون منها مدينة روما. وبجانب مجلس الشيوخ وجدت المجالس الشعبية او مجالس العشائر وهي مجالس تمثل العشائرالثلاثني التي وجدت في روما وقد اختلف المؤرخون حول اختصاصات هذه المجالس فبينما يرىالبعض انها كانت اختصاصات واسعة تتمثل في اصدار القوانين وانتخاب كبار المسئولين بمافي ذلك الملك .هذا عن التنظيم السياسي للشعب الروماني 00

كيف اثرت طبقة العامة على صياغة شكل التنظيم السياسيفي المرحلة الملكية ؟ ثمة رويات يرويها المؤرخون عن ان القرون الاولى لإنشاء مدينةروما قد شهدت قلاقل اجتماعية ادت إلى تحلل الشكل العشائري القديم لتنظيم المجتمع ورغمانه لا تتوافر معلومات دقيقة عن تاريخ هذه القلاقل على وجه التحديد وعن مجريات احداثهاإلا نه من المرجح ان ثمة صراعات قد حدثت بين طبقة العامة من ناحية وسكان روما الاصلاءمن ناحية ثانية الامر الذي ادى إلى تدخل الملك الروماني قبل الآخير سرفيوس توليوز

قسم سرفيوس تولويز روما إلى دوائر اربع لا تمت بصلةإلى التقسيم القرابي القديم وفي هذه الواحدات الأربع اندراج كافة سكان روما كل في الدائرةالتي تقع فيها ارضه دون نظر لما إذا كان من العامة أم من الأشراف

ومن ناحية اخرى قسم سرفيوس توليوز سكان روما منالرجا عامة كانوا ام اشرافا إلى طبقات خمس على اساس الثروة التي يملكها افراد كل طبقة

وقد كان لهذا التقسيم اهميته العسكرية00 فضلا عنأهميته السياسية فمن ناحية قام الجيش الروماني على اساس من التقسيم الجديد للطبقاتالرومانية إذا التزمت كل طبقة بتقديم عدد من الكتائب للجيش وتضم كل كتيبة مائة شخصفتلزم الطبقة الأولى تقديم 80 كتيبة من جنود المشاة و81 كتيبة من الفرسان ، أماالطبقة الخامسة فتقدم عشرين
كتيبة من كتائب الأسلحةالخفيفة وتبدو الأهمية السياسية لهذا التقسيم في ان الكتيبةأو وحدة المائة لم تتكن مجرد وحدة عسكرية ، بل كانت كذلك وحدة سياسية تأتي بعد
ذلك إلى الحديث عن طبيعة الحياة الفكريةوالثقافية في العصر الملكي لقد كانت الثقافة الرومانية في هذا العصر لا تخرج عن كونهاتعبيرا عن واقع المجتمع الزراعي المغلق الذي مازالت علاقة به كثير من بقايا وملامحالمجتمع القبلي القديم

المرحلة الجمهورية

يحدد المؤرخون بداية هذه المرحلة بعام 509 ق .موقد اختفى النظام الملكي في ظروف تاريخية تبرز وسط الغموض المحيط بها من كل جانب احداثالصراعات العسكرية بين روما وبين القبائل المجاورة لها وعلى أي حال فقد تميزت هذه المرحلةبانتقال سلطة الملك باستثناء الوظيفة الكهنوتية إلى اثنين من الحكام يسمون القناصللكل منهما حق الاعتراض على قرارات الاخر ينتخبان سنويا بواسطة مجلس الكتائب أو المئاتوعندما زادت اعباء القنصلين بدءا في الاستعانة بعدد من الموظفين بعاونهما في مباشرةشئون الحكم والإدارة والقضاء وكان هؤلاء الموظفين يخضعون بداية الأمر خضوعا وظيفياكاملا للقنصلين وبمرور الزمن استقل هؤلاء الموظفين عن القنصلين وأصبحوا يختارون بواسطةمجلس الكتائب ويمارسون مع القنصلين مسئولية الحكم وهؤلاء الموظفين هم الرقيب والمحققوحاكم الأسواق والبريتور . ووظيفة الرقيب أنشأت عام 435 ق . م00 ليشغلها شخصان علىغرار وظيفة القنصل ويختص شاغل هذه الوظيفة بإحصاء الأشخاص والأموال

أما المحقق00 فقد كان في بداية الأمر مساعدا للقنصللإدارة المالية العامة وتولي النظر في القضايا الجنائية ومنذ عام 240 ق .م استقلت وظيفةالمحقق عن التبعية للقناصل واصبح عدد المحققين اربعة يختارهم مجلس الكتائب

اما عن وظيفة حكام الأسواق00 يتولاها شخصان ينتخبانلمدة عام واحد من اختصاصات هذه الوظيفة إدارة بوليس المدينة ، والإشراف على الأسواق

ووظيفة البريتور 00هي وظيفة قضائية كانت اعباؤهامناطة اصلا بالقناصل ثم انسلخت واستقلت عنهم فيما بعد وعمل البريتور ليس الفصل في النزاعولكنه سابق على ذلك إذ يستمع البريتور إلى ادعاءات كل من الطرفين ويتحقق من مراعاةالشكل المطلوب قانونا ثم يحيل الطرفين إلى القاضي او الحكم الذي يختار أنه أو يختارهالبريتور
هذا عن حكم روما في العصر الجمهوري ماذا عن المجالسالنيابية التي وجدت في هذه المرحلة ؟

ومن الثابت تاريخيا انه مع بداية العصر الجمهورياصبح مجلس الشيوخ الجهاز الرئيسي للجمهورية الرومانية 00 ينظر المؤرخون إلى عام287 قبل الميلاد على انه تاريخ نهاية الصراع بين العامة والأشراف هذا الصراع الذي ادىإلى أحداث تغيرات جوهرية في البناء الاجتماعي للمجتمع الروماني ومنذ ذلك الوقت بداتتتكون في المجتمع الروماني طبقة جديدة هي طبقة النبلاء التي تضم صفوة كل من العامةوالأشراف بعد ان بدأ هذا التقسيم في التلاشي واكتسب اصطلاح العامة مدلولا جديدا فاصبحلا يطلق إلا على الطبقات الدنيا من سكان المدينة والريف

تلك هي ملامح الحياة السياسية والاجتماعية في الجمهوريةالرومانية تعدد مناصب الحكام من ناحية وبروز سلطة مجلس الشيوخ من ناحية ثانية وظهورالعامة على سطح الحياة السياسية نتيجة نضالهم المستمر في مواجهة الأشراف من ناحية ثالثة، على ان أهم سمات الدولة الرومانية في العصر الجمهوري تتمثل في اتساع هذه الدولة اقليميانتيجة الفتح والغزو لتشمل ايطاليا ثم اغلب حوض البحر الأبيض المتوسط

وأول هذه الأثار ان اجهزة الحكم الجمهوري00 لم تعدقادرة على استيعاب هذه الإمبراطورية مترامية الأطراف . وتشهد الطريقة التي اتبعها الرومانفي حكم الأقاليم الجديدة على مدى تأخر اجهزة الحكم الرومانية فيهي طريقة تدل على عدمالتنسيق والترابط وعلى فقدان الوحدة في اسلوب الحكم والإدارة
أما عن النظام القانوني الروماني في هذه المرحلةفقد تخفف من شكليته المفرطة إذ لم يعد من المقبول التمسك بهذه الشكلية في مرحلة جديدةمن التوسع الإقليمي والتفتح الثقافي إلا ان هذه المرحلة لم تشهد تغيرات جذرية في النظامالقانوني وان لعب البريتور بواسطة منشوره دورا هاما في الاستجابة للمتغيرات الاجتماعية

مرحلة الإمبراطورية العليا

يؤرخ الباحثون بداية هذا العصر بعام 27 ق.م عند\ماانفرد اوكتفيوس بالسلطة أثر انتصاره على منافسه انطونيو في معركة حربية عام 30 ق .م. بمجرد انتهاء الحروب والفتن واجهت المجتمع الروماني مجموعة من المهام الحالة اولهاإعادة النظام والاستقرار إلى المجتمع الذي مزقته الحروب
وقد درج المؤرخون على تسمية نظام الحكم في القرنالأولى لنشأة الامبراطورية الرومانية بنظام الحكم الفردي
ويبدو ان هذه التسمية تشير إلى مضمون حقيقي من الحكمالمطلق والفردي في جوهره ن الديموقراطي في مظهره فرغم الاحتفاظ بمناصب الحكام في ذلكالعصر ورغم ما يتردد عن زيادة سلطة مجلس الشيوخ الا ان السلطة الحقيقية والفعلية كانتفي يد الإمبراطور

حقيقة أن كافة هذه السلطات كانت ترد من الناحيةالنظرية إلى إرادة الشعب ممثلا في مجلس الشيوخ ولكن هذا المجلس كان من الناحية الفعليةفي قبضة الإمبراطور وهذا لا ينفي ان مكانة مجلس الشيوخ قد ارتفعت في ذلك العصر بالمقارنةبالمجالس الشعبية

وأخذت السلطة تنتقل فعليا بالتدريج من المجلس إلىالإمبراطور00 إلى ان وصل المجتمع إلى مرحلة الإمبراطورية السفلى حيث الحكم الاستبداديالسافر . وقد انقسم المجتمع في ذلك العصر إلى الطبقات التالية ، الشيوخ ثم الفرسانثم العامة ثم الرفيق

وناتي بعد ذلك إلى الحياة الثقافية في المجتمع الرومانيفي ذلك العصر يشهد التاريخ على ان الفترة من وفاة الإمبراطور اغسطس حتى وفاة الإمبراطورماركوس ايريليوس وكانت فرة مجد وازدهار ثقافي وعلمي في المجتمع الروماني . وقد انع**ذلك كله على مجال القانون فشهد الفكر القانوني نهضة علمية مجيدة سواء في مجال الفقهاو القضاء مما حد بمؤرخي القانون إلى أن يطلقوا على هذا العصر العلمي للقانون الروماني

مرحلة الإمبراطورية السفلي

يحدد المؤرخون هذه المرحلة بالفترة الواقعة بينتولي الإمبراطور دقلديانوس وفاة الإمبراطور جستنيان. وثمة علامات بارزة ثلاثة تميز00هذا العصر اولاها تحول نظام الحكم إلى نظام مستبد صريح في استبداده وثانيتها انقسامالإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطورية بشرقية وإمبراطورية غربية وثالثها انتشار المسيحية
وخلف هذه السمات البارزة الثلاثة00 تعدد وتشابكتمجموعة من العوامل تضافرت وسارت بالإمبراطورية الرومانية نحو تصدعها وتحللها . وقداختلف المؤرخون وتضاربت اتجاهاتهم في تفسير عوامل الانحلال التي ادت إلى تدهور الإمبراطوريةالرومانية فبينما أرجعها البعض إلى التغيرات الاجتماعية التي حدثت نتيجة اختلاط الغزاةالرومان بشعوب الأقاليم المفتوحة ارجعها البعض الآخر إلى مجرد تغيرات في المناخ وخصوصاشح الأمطار الذي ألحق أضرارا بالغة بالحياة الاقتصادية
وثمة مظهر هام من مظاهر سوء الحال في الإمبراطوريةفي هذا العصر يتمثل في عدم وجود اسلوب واضح ومستقر عليه ومعترف به لانتقال سلطة العرشفي الدولة الرومانية وانفجر الصراع من جديد حول السلطة بين الحكام ونوابهم الذينكانوا يشاركونهم فيها ومرة اخرى اندلعت الحروب الأهلية
ولقد أدت الحروب الأهلية التي اندلعت في الإمبراطوريةبين الحين والحين إلى جانب الغزوات المتكررة التي تعرضت لها حدود البلاد أن اكتسب الجيشاهمية قصوى ومنذ القرن الثالث الميلادي اصبح باديا كما لو كان الجيش قد فقد كل إمكانيةلضبط وربطه والتحكم فيه فصارت الاطماع الشخصية هي التي تحرك الجنود للحروب دون اعتبارلمبدأ الولاء للإمبراطورية

فقد أدت المتطلبات المتزايدة لكل من الجيش والآباطرةالمستهترين إلى تحمل خزانة الدولة بأعباء جسام ومن ناحية اخرى ادى انتشار الفقر فيانحاء الإمبراطورية إلى ان اصبحت جباية الضرائب من اشق الأمور على الحاكم والمحكومومن ناحية اخرى اولى الأباطرة اهتماما كبيرا لتعزيز جهاز الموظفين في العاصمة وفي المقاطعاتمن اجل جباية اكبر قدر ممكن من الضرائب . ورغم اثر غزوات البرابرة في التعجيل بنهايةالإمبراطورية إلا ان هذه الغزوات لم تكن هي العامل الوحيد في الانهيار فلا شك ان ضعفالحكومات وانشغال الجيش عن الحرب بالسياسة وعموم الفوضى والمظالم الاجتماعية كلها امورجعلت من الإمبراطورية صيدا مهكا لا يصعب الايقاع به على جيوش غير متحضرة.



تم تحرير الموضوع بواسطة :lalla
بتاريخ:12-05-2012 02:44 مساء





الكلمات الدلالية
الحالة ، الاجتماعية ، والتنظيم ، السياسي ، للمجتمع ، الروماني ،


 







الساعة الآن 08:50 مساء