أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





تفسير القانون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، •المقصود بالتفسير : النظر في نصوص القانون بهدف الكشف عما تتضمنه من أحكام تفصيلية تت ..



03-07-2012 06:25 مساء
lalla
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 28-01-2012
رقم العضوية : 3
المشاركات : 251
الجنس : أنثى
الدعوات : 4
قوة السمعة : 160
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : متربص
 offline 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

• المقصود بالتفسير :
النظر في نصوص القانون بهدف الكشف عما تتضمنه من أحكام تفصيلية تتعلق بوقائع ينظمها النص

• جهات التفسير : الفقه و القضاء و التشريع

• أنواع التفسير :
أولا ً : التفسير القضائي :
- تعريفه : هو تأويل القاضي للنص القانوني عند تطبيق أحكامه على القضايا المعروضة عليه .
– أهميته :
1- الطبيعة الواقعية للتفسير القضائي : حيث أن القاضي يباشر تفسير القانون بمناسبة تطبيقه للقانون على القضايا الواقعية المعروضة عليه مما يدفعه إلى الملائمة في تفسيره للنص بين الجانب النظري للنص و الجانب الواقعي للخصومة .
2- التفسير القضائي ضروري للحياة الاجتماعية : فمن مقتضيات الحياة المدنية التي تقوم على مبدأ سيادة القانون لجوء الأفراد إلى القضاء لفض خصوماتهم . – قوته الملزمة : القاعدة: أن التفسير القضائي غير ملزم حتى للقاضي الذي أصدره إذا ما عرض عليه نزاع مماثل في المستقبل. – الاستثناء : التفسير الصادر عن قضاء التمييز يكون ملزما ً لجميع القضاة .

ثانيا ً : التفسير الفقهي :
• تعريفه : هو التفسير الذي يباشره الشراح في مؤلفاتهم التي يتناولون فيها نصوص التشريع بالتحليل بقصد الكشف عن معانيها و ما تشتمله من أحكام .
• أهميته : هو مرجع لا غنى عنه للقاضي في تطبيقه للقانون على المنازعات و كذلك بالنسبة للمشرع الذي يلجأ إليه أحيانا ً لتعديل النصوص وفق ما استقر عليه الفقه .
• طبيعته :هو تفسير يغلب عليه الطابع النظري بحكم طبيعة عمل الفقيه بتفسيره للنصوص النظرية .
• تضييق الهوة بين التفسير الفقهي و التفسير القضائي : يعمد الفقه الحديث الي تضييق الهوة بين نوعي التفسير : الفقهي و القضائي ، لتحقيق الانسجام بينهما و ذلك بانتهاج أسلوب جديد في التفسير يعتمد علي دراسة أحكام القضاء بدلا من دراسة نصوص التشريع المجرد .

ثالثا : التفسير التشريعي :
• تعريفه : هو ما يصدر عن المشرع من تشريعات تتضمن توضيح مسائل معينة شابها غموض في تشريعات نافذة .
• طبيعته : يعتبر التفسير التشريعي استثناء من الاصل ، إذ يفترض في النص التشريعي عند وضعه وضوح معانيه بما تنتفي معه الحاجة الي تدخل تشريعي لاحق لتفسير النص .
• قوته الملزمة : هو تفسير ملزم للكافة بما في ذلك القضاة بحكم كونه نصا تشريعيا .
• الجهة التي تصدره : في الأصل يصدر التفسير التشريعي من السلطة التشريعية ، و استثناء يصدر من السلطة التنفيذية بموجب تفويض خاص من السلطة التشريعية ، أو من المحكمة العليا .
تأثر المشرع الإماراتي بمدارس التفسير
( طرق التفسير)

أولا – العوامل الداخلية في تفسير النص :
• ماهيتها : هي الاستناد الي معاني الالفاظ في اللغة التي يستخدمها النص التشريعي و يدعي ذلك بأسلوب البحث في دلالة اللغة .
• ضوابطها:نص المشرع علي أنه يرجع في فهم النص و تأويله الي قواعد و أصول الفقه الاسلامي ، و هي تورد نوعين من الدلالات اللغوية ، هما :
(1) دلالة المنطوق :
تعريفها : هو المعني الذي تقتضيه عبارات النص ، أو الحكم الذي تشتمل عليه هذه العبارات بألفاظها أو بإشاراتها، باعتبار أن دلالة المنطوق قد تكون صريحة فيحدد اللفظ الحكم ، كما قد تكون ضمنية فيستنتج الحكم من السياق الذي ورد به اللفظ .

* مثال : تنص م 116 معاملات مدنية علي أنه ( يعتد في شهادة الأخرس و حلفه بإشارته المعهودة اذا كان يجهل الكتابة ) .
فمنطوق هذا النص يشتمل علي حكمين : 1 ) حكم صريح ، و ينصرف الي طريقة أداء الأخرس لشهادته .
2 ) حكم ضمني ، ينصرف الي قبول شهادة الأخرس .

دلالة المفهوم :
تعريفها : هي ما يمكن فهمه من مضمون أو فحوى النص ، لأن معني اللفظ الواحد يتغير بتغير السياق الذي يرد فيه .

أنواعها :
1 ـ دلالة المفهوم الموافق : و يعني ثبات حكم المنطوق للمسكوت عنه الموافق له في العلة ، سواء كان مساويا له في العلة أو كان أولي بها منه . فيتم استنتاج الحكم للمسكوت عنه عن طريق القياس العادي اذا كانت علة الحكم الواردة بالمنطوق هي نفسها علة الحكم المسكوت عنه ، أو عن طريق القياس الجلي ( القياس من باب أولي ) اذا كانت علة الحكم أكثرا توافرا في المسكوت عنه فيثبت لها الحكم من باب أولي .

مثال القياس العادي : تنص م 214 عقوبات ( لا يحكم بعقوبة ما علي من يرتكب سرقة إضرارا بزوجه أو زوجته أو أصوله أو فروعه ) .
حيث يمكن للقاضي ان يقيس النصب و خيانة الامانة علي السرقة من حيث الاعفاء من العقاب لأنعلة الاعفاء و هي المحافظة علي كيان الاسرة متوافرة أيضا في هذه الحالات .

مثال القياس الجلي : تنص م 137 عقوبات( من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنا و قتلها في الحال هي و من يزني بها يعاقب بالحبس بدلا من العقوبات المقررة ...)
فيمكن للقاضي أن يخفف عقوبة الزوج الذي لم يقتل زوجته و انما اكتفي بضربها و ذلك من باب أولي .

2 ـ دلالة المفهوم المخالف : و تعني النص علي انتفاء حكم المنطوق عن المسكوت عنه إما لإختلاف العلة في الحالتين و إما لأن اقتصار النص علي هذه الحالة يفيد تخصيصها وحدها بالحكم الوارد فيه و نفي هذا الحكم عما سواها من حالات .

مثال : تنص م 533 معاملات مدنية ( اذا هلك المبيع قبل التسليم بفعل شخص آخر كان للمشتري الخيار ............)
فيفيد حكم منطوق النص بمفهوم الموافقة علي ان تبعة الهلاك قبل التسليم علي البائع و ليس علي المشتري ، و يدل ايضا بمفهوم المخالفة علي ان تبعة الهلاك بعد التسليم تكون علي المشتري .


ثانيا – العوامل الخارجية في تفسير النص :
في الحالات التي تكون فيها صيغة النص غير دالة علي المقصود منه لغموض ألفاظه أو خطأ في تركيب عباراته ، يلجأ المفسر الي العوامل الخارجية و هي :
1 – الحكمة من التشريع :
فالوقوف علي الحكمة التي ابتغاها المشرع من النص تفيد في التعرف علي معناه .
مثال : ظرف الليل يعد من الظروف المشددة للعقوبة في جريمة السرقة ، فما المقصود بلفظ الليل ؟
هل هو الليل بالمعني الفلكي الذي يبدأ بعد غروب الشمس و يستمر الي شروقها ؟ أم هو حالة الظلام التي تبدأ و تستمر بعد غياب الشفق ؟
يمكن التعرف علي قصد المشرع بالرجوع الي حكمة التشريع : فالحكمة التي قصدها المشرع من تشديد العقوبة علي السرقة ليلا هى ان السرقة ليلا تروع الآمنين ، فالصوب ان يؤخذ لفظ الليل بمعني الظلام مطلقا .

2 – الأعمال التحضيرية :
و هي المناقشات التي صاحبت وضع النص و تشمل المذكرات الايضاحية ، فهذه الاعمال تسلط الضوء علي الكيفية التي نشأ بها النص و الأسباب التي دعت الي صياغته علي نحو معين . مع وجوب الحرص عند الرجوع الي هذه الاعمال لأنها غالبا ما تشتمل علي آراء شخصية قد لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المشرع .

3 – المصدر التاريخي :
هو الأصل التشريعي الذي أخذ عنه المشرع ، و قد يكون تشريع سابق أو شريعة عامة استقي منها المشرع أحكامه .مثال : تعتبر مجلة الأحكام العدلية المصدر التاريخي للكثير من التشريعات ، كذلك القانون الروماني يعد المصدر التاريخي للقانون المدني الفرنسي .

دمتم في أمان الله





المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
هام جدا تفسير منطوق قرار محكمة عليا في جناية سرسورة
4 976 fatihakhemissa
تفسير العقد وفق القانون الجزائري law2012
1 2267 law2012
عريضة إفتتاحية من أجل تفسير حكم قضائي لواء المجد
0 998 لواء المجد
دعوى التفسير الإداري أمازيغ
1 3787 أمازيغ

الكلمات الدلالية
تفسير ، القانون ،


 







الساعة الآن 07:52 صباحا