أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
قسم التشريع و الكتب القانونية
منتدي مذكــــــــــــــــرات التخرج
القانون الجنائي
دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق



دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق

دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق الإجرام و الشرطة العلمية والشرطة التقنية العلاقة بين الشرطة العلمية ..



14-08-2012 07:15 مساء
نوفل
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-08-2012
رقم العضوية : 53
المشاركات : 131
الجنس : ذكر
الدعوات : 3
قوة السمعة : 30
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : إداري
 offline 
دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق
الإجرام و الشرطة العلمية والشرطة التقنية
العلاقة بين الشرطة العلمية التقنية وأهم المخابر العالمية

الفرق بين الدليــل المادي و الأثر و القرينة
أهمية الشرطة العلمية والشرطة التقنية في التحريات
التحقيق الجنائي وأنواعه
الأساليب التقنية المستعملة في مسرح الجريمة
الاثار ودورها في توجيه المحقق
بصمة الحمض النووي D N A
 
 
لتحميل الملف بصيغة DOC
إضغط هنـــــا
أو
هنـــــــــا
 
الفصل الأول : مفاهيم عامة حول الإجرام و الشرطة العلمية والشرطة التقنية وأهميتها في التحريات
مقدمة.
المبحث الأول : الشرطة العلمية والشرطة التقنية (مفاهيم عامة ).
المطلب الأول : تعريف الشرطة العلمية والشرطة التقنية ونشأتهما.
المطلب الثاني : العلاقة بين الشرطة العلمية التقنية وأهم المخابر العالمية.
المطلب الثالث : علم الاجرام والجريمة المنظمة .
المبحث الثاني :  الآثـار, الأدلــة و القـرائـن .
المطلب الأول : تعريف الآثار المادية وأهميتها .
المطلب الثاني : تعريف الدليــل المادي .
المطلب الثالث : الفرق بين الدليــل المادي و الأثر و القرينة
المبحث الثالث : أهمية الشرطة العلمية والشرطة التقنية في التحريات .
المطلب الأول: الهدف من التحريات العلمية و التقنية .
المطلب الثاني  : علاقة الشرطة العلمية والشرطة التقنية بالخبرة القضائية.
المطلب الثالث: أهمية الشرطة العلمية و الشرطة التقنية في جمع الآثار وتكوين الأدلة.
خلاصة الفصل
الفصل الثاني : دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق.
 مقدمة
المبحث الأول: التحقيق الجنائي, التقريبات الجنائية البطاقية .
المطلب الأول: تعريف التحقيق الجنائي وأنواعه.
المطلب الثاني : التقريبات الجنائية .
المطلب الثالث :  البطاقية.
المبحث الثاني : الأساليب التقنية المستعملة في مسرح الجريمة.
المطلب الأول : مسرح الجريمة و اهم اعمال المحقق.
المطلب الثاني : المعاينات الأولية في مسرح الجريمة وطرق إثباتها.
المطلب الثالث : الاثار البولوجيةالحيوية وغير بيولوجية واهميتها .
المبحث الثالث : الاثار ودورها في توجيه المحقق.
المطلب الأول : البصـــمات .
المطلب الثاني : بصمة الحمض النووي D N A
المطلب الثالث : فعالية الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق .
خلاصة الفصل
الفصل الثالث دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في محاربة الإجرام
مقدمة
المبحث الأول : واقع الشرطة العلمية والشرطة التقنية الجزائر
المطلب الأول : الشرطة العلمية و التقنية في الجزائر
المطلب الثاني : الوحدات المكلفة بمهام الشرطة التقنية.
المطلب الثالث : التحقيقات الجنائية في الدرك الوطني.
المبحث الثاني :  الأساليب العلمية الحديثة المستعملة لصالح الشرطة العلمية والتقنية في الدرك الوطني.
المطلب الأول : الشبكة الآلية للاتصالات RUNITEL و الأنظمة الأخرى.
المطلب الثاني : النظام المتكامل للكشف عن الاسلحة I B I S  .  
المطلب الثالث :  النظام الآلي للتعرف على البصمات N AFIS A
المبحث الثالث : دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في محاربة الإجرام .
المطلب الاول : واقع الجريمة في الجزائر.
المطلب الثاني : دور الشرطة العلمية والتقنية في محاربة الإجرام.
المطلب الثالث : معهد علوم الإجرام والبحث ضرورة حتمية.
خلاصة الفصل
الخلاصة العامة
التوصيات والاقتراحات
المراجع
الملاحق

الخلاصة العامة
لقد ظهرت الجريمة منذ  أول ظهور للإنسان على وجه المعمورة حيث أن أول جريمة حدثت  وهي مقتل هابيل على يد أخيه قابيل  وبالتالي اقتربت الجريمة وارتبطت ارتباطا وثيقا مع تطور البشرية وأصبح المجتمع لا يخلو من هذه الظاهرة الغريبة حيث حاول المجتمع بجميع وسائله في محاربة ومكافحتها والتقليل منها .ولغرض الوصول إلى هذا المبتغى وكشف الأعمال الإجرامية في مسرح الجريمة والتعرف على الجناة أو المجني عليه أصبح من الضروري الاعتماد على الطرق والمناهج العلمية البحة كالدليل العلمي بدل الدليل المادي (الصامت).
إن كشف الأفعال الإجرامية يستلزم من المتحققين اخذ بعين الاعتبار وعدم التهاون وإعطاء أهمية قصوى لمسرح الجريمة عن طريق رفع الآثار وجمع الأدلة التي من شانها رفع الستار والغموض على طريقة ارتكابها وفاعليها ولهذا لابد من وجود أفراد مكونين في هذا الميدان ومزودين بشتى الوسائل العلمية والتقنية ومؤمنين  بمبدأ إلزامية وجود الدليل العلمي والذي بسببه يمكن إقناع العدالة والقضاء .
لقد أصبح من الضروري تطوير الوسائل والأساليب المعتمدة في ميدان الشرطة العلمية والتقنية حتى يتسنى لها أن تتماشى أو تفوق التطورات التي المجرمين  في ارتكاب إعمالهم الإجرامية ومن جملة الثمار التي سوف تجنيها الجزائر بصفة عامة ومؤسسة الدرك الوطني بصفة خاصة ألا وهي إنشاء المعهد أو ما يسمى بمعهد البحث وعلم الإجرام فضلا عن ذالك تكوين عدد كبير من الضباط وصف الضباط في ميادين مختلفة تقنية وعلمية . في هذا المجال لم تتوان الجزائر في مواكبة العالم للحد من الجريمة المنظمــة ،و ذلك ببذل الجهود و تخصيص الإمكانيات كبيرة في تطوير قدراتها البشرية و المادية، حتى يتسنى لها مسايرة تطور الإجرام الذي يعرفه المجتمع الجزائري كباقي المجتمعات في العالم ، في ظل العولمة والانفتاح على العالم الخارجي.
إن الدولة تخصص سنويا أموالا طائلة تزود بها كافة الهياكل الأمنية ، ومن بين هذه الهياكل نجد مؤسسة الدرك الوطني باعتبارها مؤسسة قانونية تسهر تطبيق القوانين وكذلك على سلامة و  أمن الوطن و المواطن ،كونها في اتصال دائم و مباشر معه و قد أستعمل أفراد الشرطة العلمية والتقنية تقنيات، ووسائل كثيرة مكنته من التصدي للجريمة بشتى أنواعها و ملاحقة الفاعلين وتقديمهم إلى الجهات القضائية.
إن مؤسسة الدرك الوطني والمتمثلة في فرق الدرك الوطني, فصائل الأبحاث.....الخ هي الأجهزة المسؤولة على محاربة الجرائم وضبط مرتكبيها ومنه فان استخدام الوسائل التقنية والعلمية في الدرك الوطني للكشف عن الجريمة لايمكن أن يكون واجهة عصرية بل يجب إن تتحدى ذالك بل لابد من مواكبة التطور العلمي في محاربتها.

الفصل الأول مفاهيم عامة حول الإجرام و الشرطة العلمية والشرطة التقنية وأهميتها في التحريــــات

مقدمة
إن الجريمة باعتبارها ظاهرة اجتماعية موجودة في كل المجتمعات البشرية تاخد نفس مسار التطور الذي يطرأ على المجتمع, ويرجع ذلك إلي إن الفاعل والضحية يتأثران بالتطور الفكري فالمجرم يحاول بشتى الطرق أن يستعمل أقصى ما يمكن من براعة وحيل وحدق لتنفيذ جريمته, مقابل هدا التصرف يكون رد فعل المجتمع ومعالجته من جهة أخرى موازاة مع تلك التطورات والأساليب المستخدمة من طرف المجرمين لارتكاب جرائمهم استخدموا نفس التكنولوجيا والاختراعات لتنفيذ إعمالهم الغير مشروعة .
ففي المجتمعات البدائية كان يعتبر التعذيب إجراء قانوني لكن مع مرور الوقت تغيرت تلك النظرة وأصبحت تتنافى مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان لهدا أصبح لزاما على أجهزة الأمن العاملة في ميدان الشرطة القضائية تطوير أساليب البحث الجنائي للوصول إلى كشف حقيقة الفعل الإجرامي وتحديد هوية المجرم وإيقافه وتقديمه إلى العدالة للمحاكمة لغرض حماية المجتمع من وقوع جرائم أخرى .  
المبحث الأول الشرطة العلمية والشرطة التقنية (مفاهيم عامة )
المطلب الأول  تعريف الشرطة العلمية والشرطة التقنية ونشأتهما .
1) تعريف الشرطة العلمية
الشرطة العلمية هي مجموعة من المناهج والأساليب العلمية التي تهدف إلى تقديم دليل الإدانة من خلال كشف واستغلال الآثار حيث يطلق عليها في الدول الأنجلوساكسونية إسم العلوم الفورنسية ، وهي كذلك مجموعة المبادئ العلمية والأساليب التقنية المطبقة في البحث الجنائي لإثبات وقوع الجريمة ومساعدة العدالة على تحديد هوية مرتكبها وأسلوبه الإجرامي.
فالشرطة العلمية هي التنظيم الوحيد الذي يتوفر على الوسائل الإدارية و القضائية التقنيات ، اللازمة لترجمة العناصر المرفوعة من مسرح الجريمة و تحليلها مخبريا من مبدأ حتمية ترك المجرم أو الجاني آثارا و بقايا في مسرح الجريمة ، أثناء اقترافه للفعل الإجرامي أو أنه يحمل معه آثارا من ذلك المكان ومن أجل الوصول إلى هوية الفاعل أو الفاعلين و معرفة  فيه وقوعها ، فإن الشرطة العلمية تستعين بالطب ، البيولوجي ، الفيزياء ،... و غيرها من العلوم الأخرى بالإضافة إلى الشرطة التقنية،حيث تتمثل مهمتها في إعطاء و تقديم العناصر المستخلصة من نتائج تحليل الآثار المرفوعة من مسرح الجريمة ، هذه العناصر تعتمد أساسا على الموضوعية العلمية لتحديد إدانة أو براءة المشكوك فيه ، و تساهم في إعادة سيناريو لوقائع الجريمة و تمكن من التأكد من صحة الشهادات و التصريحات .
2) تعريف الشرطة التقنية :
الشرطة التقنية هي مجموعة الأساليب والتقنيات التي تهدف إلى معاينة الجريمة والبحث عن مرتكبها وإقامة دليل إدانتهم ، أو ما يسمى بعلم معاينة الجريمة ، و تشمل فحصا شاملا و منهجيا دقيقا لمسرح الجريمة ، ثم معاينته وفقا لقواعد منطقية و بسرعة  لأن الآثار والشهادات و مختلف الأدلة سهلة الإتلاف و التغيير ، و هذا باستعمال قواعد فنية كالتسلسل و المنطق في التصوير و رفع الآثار و وصف المكان والربط بين الشهادات ، ثم وضع فرضيات منطقية تتناسق مع النتائج المتحصل عليها من خلال معاينة الأشخاص والأشياء والمكان. إذا فهي تشمل مجموعة من الأفعال الرامية للبحث و الحفاظ على الآثار المادية الظاهرة و غير الظاهرة في مسرح الجريمة، و تستعمل عدة تقنيات تكنولوجية عالية.         
3) نشأة الشرطة العلمية والشرطة التقنية
إن التحقيق القضائي عبارة عن الإجراءات و الوسائل المشروعة التي تستعمل للحصول على الأدلة التي تؤدى إلى الكشف عن الحقيقة وﺫلك بإثبات وقوع الجريمة ونسبتها إلى مرتكبيها ومعرفة الصورة الصحيحة لملابسات الحادث.
فقرت أساليب التعرف الجنائي عند العصور بعدة مراحل أخذت تتطور بتطور الحضارات استخدم فيها الهنود الحمر تجربة الحمار المقدس و استخدمت الصينيون تجربة الأرز الجاف؛ واعتمد اليونانيون خلال العصور الوسطى على مبدأ الاعتراف سيد الأدلة و استخدم الأوربيون التعذيب للحصول على هذا الاعتراف و بعدها بفرنسا ظهر علم جديد الوجود وهو علم الأجرام (SCIENCE CRIMINALISTIQUE) انتشر بعد ﺫلك في كل من انجلترا و ايطاليا و ألمانيا حيت برز اكبر الاختصاصيين.
في نهاية القرن الثامن عشر بدأت الشرطة في التحقيقات حيث المراحل التالية إن العالم(HM ROBINSON ) تكلم عن قضية (RICHARDSON) والتي يصنفها كأنها أحسن مثال في التحقيقات البارزة و تفوق وقائعها سنة 1786 لجريمة قتل ارتكبت بايكوسيا(ECOSSE)حيث أن المحقق عاين أثار مشى  للمجرم و هي عبارة عن حذاء بالمسامير و قام برفعها إذ تبين بان المجرم ترك خطوات المشي بصفة واضحة و أثناء تشييع جنازة الضحية طلب من الحضورات أن يتمثلوا لمراقبة احد يتهم فاكتشف نفس الآثار لدى المدعو (RICHARDSON) وبعد إجراء تفتيش لبيته تم العثور على جوارب مليئة بالطين و هده الواقعة كان أول ميلاد للشرطة التقنية.
وفى ايطاليا سنة 1864قام العالم سيزار لمبروز(CESAR LAMBROSO) الطبيب المتخصص في علم الأجرام بإعطاء الوصف النموذجي للمجرم و ذلك بدراسة الجنود الإيطاليين و تم التوسع إلى المجرمين و المرضى عقلانيا حيث اعد وسيلة لقياس حجم الجريمة.
وفى نفس سنة 1881و بفرنسا ادخل العالم الفونسن برتيليون (ALPHONSE BERTILLON)الصبغة العلمية باختراعه لعلم الأنتروبوميا الإجرامية (LANTHROPOME) كما أضاف صورة المجرمين إلى بطاقات المجرمين المتواجدين في مصلحة الهوية القضائية لمدينة باريس حين بعد سنة واحدة من إنشاء هده المصلحة تم التعرف على 291 مجرم كانوا حاملين لهوية كاذبة و مزدوجة .
بعدها ظهرت للوجود  وسيلته الجديدة للتعرف عن طريق البصمات من طف العالم البريطاني فرنسيس قالتون (FRANCIS GALTON) حيث ركز أعماله على مشاكل الوراثة واهتم بالبصمات و في البنغال ظهر عالم آخر  ويليام هرشل(WILLIAM HERSCHEL) و الذي اثبت  أن الرسوم المتكونة من الخطوط اليدوية تختلف من شخص لأخر.
أما العالم هنري أر(E/R HENRY) له الفضل في ترتيب البصمات التي لم تكن دليلا قاطعا لدى المحاكم إلا بعد عدة سنوات بالولايات المتحدة الأمريكية وفى سنة1891اصدر هانس قرو(HANS GROS) العالم النمساوي كتابا خاصا بالشرطة العلمية جمع فيه ما يعرف حول الطب الشرعي بالفوتوغرافيا القوالب و البصمات .وا في سنة 1930انشا المخبر العلمي للكشف عن الجريمة في مدينة شيغاقو.
المطلب الثاني : العلاقة بين الشرطة العلمية والتقنية و أهم المخابر العالمية.
إن الشرطة العلمية و الشرطة التقنية عبارة عن الإجراءات والوسائل المشروعة التي تتخذ للحصول على الأدلة المادية ، لغرض الكشف عن حقيقة الجرم وذلك بإثبات وقوع الجريمة والتعرف على هوية مرتكبها .
إذ فالتحريات الأولية في مسرح الجريمة تعتبر من مهام الشرطة التقنية تشمل كل نشاطات و أعمال الشرطة القضائية ، المتمثلة في المعاينات المادية لأماكن وقوع الجريمة .
أما مهمة الشرطة العلمية تتمثل في استغلال واستعمال و سائل بحث و مقارنة جد متطورة تستخدم من طرف مختصين و خبراء في شتى الميادين العلمية.
إذا كانت الشرطة العلمية يمارسها أعوان مؤهلون يستخدمون أساليب و تقنيات متطورة في تحليل و فحص الآثار المادية ، من أجل تزويد العدالة بأدلة جزائية يقينية موضوعية ، فإن الشرطة التقنية وظيفتها إرشاد المحققين و تمكينهم من إتباع الطرق والمناهج العلمية في البحث عن الآثار والأدلة في مسرح الجريمة .
من هذا المنطلق فإن الشرطة العلمية و الشرطة التقنية تشكلان وجهان لعملة واحدة   و يكمل كل منهما الآخر مع مراعاة أن لكل واحدة منهما مرحلة خاصة في التدخل ، فالشرطة التقنية تبدأ في مسرح الجريمة ، و أما الشرطة العلمية فتبدأ مهمتها بعد أن تتلقى كل الآثار من أجل دراستها و تحليلها مخبريا ، من أجل تقديم الأدلة على شكل تقارير علمية تفيد العدالة ومهما كان تطورها فإنها لا تستطيع القيام بذلك إلا إذا كانت الآثار مرفوعة بكفاءة عالية  لتكون بذلك النتائج المنتظرة ناجعة و كاملة .
إن العصر الذي نعيشه هو عصر الإنجازات العلمية بالتوسع السريع الخطى في كل الاتجاهات الحضارية التي شملت ميدان البحث العلمي في الميدان الجنائي، حيث تم تسخير مختلف العلوم لخدمة أهداف القانون وحماية المواطن.إن نصيب دوائر الأبحاث العلمية الجنائية من التطور في مجال الكشف عن الجريمة قد ارتفع في مطلع القرن الماضي بنسبة كبيرة عندما أدخلت وباستمرار التحسينات على أساليب البحث عن الأدلة المادية ، واستعمال وتطوير دراسات وتحاليل مخبرية سمحت بظهور علم يكاد أن يكون مستقلا بذاته .
التسلسل التاريخي للشرطة العلمية (1868م – 1984 م) :
لقد احتلت المخابر العلمية في الميدان الجنائي مكانة مرموقة في التحقيقات القضائية في مختلف أنحاء العالم، وأصبحت محطة للعناية والرعاية لأنها تشكل الدعامة الأساسية في الكشف عن الجرائم الغامضة وإدانة مقترفيها بطرق علمية .ومن أهم المخابر العالمية هي :
1868 : أنشئ أول مخبر علمي موجه خصيصا لمكافحة الجريمة بمعهد الطب الشرعي باريس.
1882 : وضع العالم الفرنسي الفونس برتيو Alphonse Bertillon– مختص في علم الإجرام  نظام الأنتروبمتريك ، باستعمال الصورة من أجل التعرف على المجرمين بأخذ الصورة المقابلة و من الجانب الأيمن للوجه وكذلك أجرى استغلال طول وعرض لآثار المرفق والأرجل .
1890: نفس العالم توصل إلى اكتشاف أن بصمة أصابع كل شخص هي خاصة به ولا تشبه بصمة شخص آخر، وأصبحت هذه العملية معترف بها في مجال التعرف على الأشخاص.
1900 : قرر مجلس الحكومة الفدرالية لكندا تأكيد استعمال بصمة الأصابع كوسيلة تعريفية طبقا للقانون الخاص للتعرف على المجرمين الصادر في سنة 1898.
1909 : أنشئ مخبر جنائي في مدينة لوزان السويسرية تحت اسم معهد العلوم الشرعية .Fornesic- sciences
1910 : أنشئ ثاني مخبر عالمي وذلك في مدينة ليون الفرنسية من طرف البروفيسورادمو لوكار 1911 : تم خبرته أول مجموعة لسلسة بصمات الأصابع من طرف مكتب بصمات الأصابع الخاص بالدرك الملكي الكندي تحت إشراف- Foster   Dédward ( 1863-1956) ،الذي  يعتبر الشهير في مجال الداكتيلو سكوبي في كندا .
1913-1914 : سير لومر قوين Lomer – Gouin Sirنائب عام ووزير أول في "كيباك" ، قرر إنشاء أول مخبر خاص بالطب الشرعي في أمريكا الشمالية .
1922:  أول تقديم لنتائج التحليل الخاصة بنسبة الكحول في الدم أمام المحاكم.
1928 : ظهور مفهوم مسرح الجريمة .
1927 : إنشاء مخبر ثالث في مرسيليا الفرنسية .
1929: ظهور اختبار الأسلحة النارية.
1932 : إنشاء مخبر الطب الشرعي للنائب العام وهو ثاني مخبر تم إنشائه في "أوطاريو" الكندية ومخصص لتشريح الجثث واختبار بقع الدم والمني والشعر والعشب والمواد النباتية .
1932: إنشاء رابع مخبر في مدينة "ليل" الفرنسية.
1947: أول تقديم أمام المحاكم الخاصة بنتيجة تحليلية للطلاء.
1950: أول تقديم أمام المحكمة لنتائج التحليل لبقايا المتفجرات.
1984 : في ميدان الجينات كان استعمال البصمة الجينية المكتشفة من طرف الدكتور أليك جيفريز (Dr.Alec-Jeffries) في إنجلترا.

..........باقي المذكرة قم بتحميل الملف بصيغة doc أعلي الموضوع.

04-04-2017 08:47 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عماد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-07-2012
رقم العضوية : 24
المشاركات : 151
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
قوة السمعة : 80
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : طالب
 offline 
look/images/icons/i1.gif دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق
مواضيع مميزة شكرا جزيلا لك

26-02-2022 10:27 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
benhaoua
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2022
رقم العضوية : 29535
المشاركات : 1
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 18-1-1980
قوة السمعة : 10
المستوي : ماستر
الوظــيفة : طالب
 offline 
look/images/icons/winner_third_h4h.gif دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق
من فضلك اريد الموضوع كاملا 
 

27-02-2022 12:23 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
نوفل
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-08-2012
رقم العضوية : 53
المشاركات : 131
الجنس : ذكر
الدعوات : 3
قوة السمعة : 30
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : إداري
 offline 
look/images/icons/i1.gif دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: benhaoua
من فضلك اريد الموضوع كاملا 
 

تفضل
تم تعديل الروابط بالنسبة لموضوع دور الشرطة العلمية والشرطة التقنية في توجيه التحقيق تستطيع تحميل الملف بصيغة
DOC




الكلمات الدلالية
دور ، الشرطة ، العلمية ، والشرطة ، التقنية ، توجيه ، التحقيق ،


 







الساعة الآن 12:49 مساء