أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في المحاكم والمجالس القضائية ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
قسم القوانين العربية و الاجنبية
منتدي القوانيــــــن والتشريعـــــــات العربية
المملكــة السعوديــــــة
بحث يوم العلم 16 افريل



بحث يوم العلم 16 افريل

بحث حول يوم العلم 16 افريل تعريف يوم العلم مولد و نشأة عبد الحميد بن باديس لماذا 16 أفريل يوما للعلم ؟ نبذة عن حياة الشي ..



24-05-2021 07:59 صباحا
litounia
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-07-2012
رقم العضوية : 33
المشاركات : 74
الجنس : أنثى
الدعوات : 1
قوة السمعة : 40
المستوي : ليسانس
الوظــيفة : متربص
 offline 

بحث حول يوم العلم 16 افريل
تعريف يوم العلم
مولد و نشأة عبد الحميد بن باديس
لماذا 16 أفريل يوما للعلم ؟
نبذة عن حياة الشيخ عبد الحميد بن باديس
دور الشيخ عبد الحميد بن باديس في نشر العلم

دور الشيخ عبد الحميد بن باديس في مقاومة المستعمر الفرنسي
آثار و مؤلفات العلامة عبد الحميد إبن بديس


مقدمة
الجزائر أحد الدول التي عانت كثيرًا من ويلات الاحتلال وذاقت مدى مرارته وقسوته، فهي أولى الدول العربة التي تعرضت لشراسة وهمجية وعدوان الاحتلال، حيث مرت الجزائر بكل هذا حين قررت فرنسا احتلالها، لذلك فالطريق معروف لكل من أراد أن يجعل وطنه ذو حضارة متميزة ومكانة متميزة، الطريق هو العلم وهذا ما فكر فيه شعب الجزائر الشقيق حين فكروا في عمل يوم مخصص للعلم، حتى ينشرون رسالة واضحة يقولون فيها لكل شعوب العالم أن وسيلة بناء الأوطان هي العلم.
ونظرًا لأهمية هذا الموضوع وإحياء لذكرى الشيخ بن باديس، قررنا أن نقدم لكم اليوم موضوعًا بحثيًا يشمل كل تفاصيل يوم العلم الذي أسسه أبناء الجزائر، وسوف يشمل الموضوع كذلك كافة التفاصيل عن حياة الشيخ بن باديس ودوره في تحرير الجزائر وأهمية ما قام به بالنسبة للشعب الجزائري.
تعريف يوم العلم :
يوم العلم ، هو اليوم الموافق ليوم 16 أفريل من كل سنة ، حيث يحتفل الشعب الجزائري بهذا اليوم ، كيوم للعلم.
-  قرر أبناء الشعب الجزائري تخصيص يوم يجعلون العلم هو شعاره الأساسي، ذلك لأنهم أدركوا قيمة العلم في تحرير الأوطان وفي إعادة بنائها مرة أخرى بعد أن قام المستعمر الفرنسي بهدم ثقافتها وحضاراتها.
- وأدركوا كذلك قيمة العلماء الذين يبذلون كل جهودهم لنهضة أوطانهم ورفعة شأنها، وفي هذا اليوم يحتفل الشعب الجزائري بهؤلاء العلماء ونقوم الدولة بتكريمهم تقديرًا لما يبذلونه من جهد واعترافًا بفضلهم في تنمية الوطن.
- وكذلك يقوم التلفزيون الرسمي لدولة الجزائر وكافة وسائل الإعلام بها بإعداد مادة إعلامية شيقة عن بعض من العلماء، ولسرد تاريخ حياتهم كعلامات خالدة في التاريخ الإنساني في مجمله.
- كما أن الطلبة في المدارس يحتفلون بهذا اليوم فهو بمثابة عيد قومي لديهم، حيث تخصص المدارس هذا اليوم لتعريف الطلبة بشخصية أحد العلماء وخاصة تعريفهم بشخصية الشيخ عبد الحميد بن باديس الذي تم تخصيص هذا اليوم تمجيدًا لذكرى وفاته في السادس عشر من ابريل وإحياء لدوره.
لماذا16 أفريل يوما للعلم ؟
لم يكن اعتماد16 أفريل كيوم للعلم في الجزائر، مصادفة، وإنما كان تقديرا لمجهود وترسيخا لانتصار واجلالا لعقيدة ومضيا في نهج سليم رسمه الامام المعلم المصلح العلامة، الشيخ عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحّول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن بركات بن عبد الرحمن بن باديس الصنهاجي ،المعروف "عبد الحميد بن باديس،أشهر زعماء الحركة الإصلاحية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء رحمه الله.
عرفت أسرته منذ القدم بإنجابها للعلماء والأمراء والسلاطين،وكشهادة على ذلك ما يقول مؤلفا كتاب أعيان المغاربة المستشرقان- Marthe et Edmond Gouvion - والمنشور بمطبعة فوناتانا في الجزائرالعام 1920م، بأن ابن باديس ينتمي إلى بيت عريق في العلم والسؤدد ينتهي نسبه في سلسلة مرفوعة إلى بني باديس الذين وجدهم الأول مناد بن مكنس الذي ظهرت علامات شرفه وسيطرته في وسط قبيلته في حدود القرن الرابع الهجري، وأصل هذه حسب المستشرقين من "ملكانة أو تلكانة" وهي فرع من أمجاد القبيلة الصنهاجية البربرية المشهورة في المغرب العربي.
مولد و وفاة عبد الحميد بن باديس :
ولد "عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس" المعروف بعبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889م على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889م في سجلات الحالة المدنية.
الـــوفاة
توفي العلامة  في 8 ربيع الأول،1359،هـ،الموافق:16افريل 1940م،وترك بصماته العميقة الأثر.
نبذة عن حياة الشيخ عبد الحميد بن باديس :
 الشيخ عبد الحميد هو ابن لأحد الأسر ذات الأصل الطيب التي اهتمت بتربيته منذ الصغر على الاهتمام بالعلم والدين، فاهتمت بإلحاقه بأحد الكتاتيب لحفظ القرآن ومعرفة تفسيره والإلمام به وهو شخص فطن يتميز بشدة الذكاء منذ الصغر.
 لذلك فقد استطاع حفظ القرآن كاملًا قبل منتصف العقد الثاني من عمره وتحديدًا في عمر الثالث عشر.
وتعلم أصول اللغة العربية وأتقنها من خلال شيخه محمد بن طاهر، إلى أن التقى بالشيخ احمد الونيسي والذي اعتبره بن باديس ابًا روحيًا له فهو من علمه كثير من أصول اللغة والدين الإسلامي.
وكذلك هو من جعله يدرك مفهوم الوطنية والقومية، لذلك اتفق مع شيخه الونيسي الا ينتوي العمل في إي مؤسسة تديرها سلطة الاستعمار الفرنسي، وقرر أن يتخذ يسلك طريق العلم ويتخذه منهاجًا لحياته.
وأمام هذا القرار وبعد أن حصل على أعلى الشهادات العلمية من الجزائر والتي تثبت إجادته لعلوم اللغة والدين وجد انه لابد له من السفر إلى بلد أخرى لطلب مزيدًا من العلم.
فكان سفره إلى تونس فتعلم ودرس الكثير من شيوخ تونس، وعاد مرة أخرى إلى بلده الجزائر ثم شعر بمشاعر اشتياق شديدة لزيارة بيت الله الحرام وللدراسة هناك، وقابل هناك كبار الشيوخ وتعلم على أيديهم وبعدها قرر العودة إلى موطنه الأصلي ليؤدي دوره هناك وينشر العلم الذي تعلمه على مدار سنوات طويلة على يد كبار الشيوخ في العالم العربي.
دور الشيخ عبد الحميد بن باديس في نشر العلم :
أما عن دور الشيخ عبد الحميد في نشر العلم فقد اخذ على عاتقه مسئولية تعليم الشعب الجزائري اللغة والدين سواء كانوا من الكبار أو من الأطفال، وقام بعمل دروس يومية للكبار في المساجد وللصغار في الكتاتيب إلى أن أسس مدرسة كاملة يربي فيها الأطفال على كل ما يتصل بالهوية الجزائرية والدين الإسلامي.
وتفاقم الوضع بين الشيخ عبد الحميد والعدو الفرنسي، وحاول المحتل اغتيال الشيخ بن باديس لكن تلك المحاولة فشلت، وهي أيضًا لم تجعل الشيخ يتراجع عن موقفه فقد كان يزور كافة أرجاء الجزائر للدعوة إلى الثورة والتحرر إلى أن توفي في السادس عشر من ابريل من عام 1940 بعد أن أفنى كل حياته في مقاومة المحتل.
آثار و مؤلفات العلامة عبد الحميد إبن بديس :
-
جريدة " المنتقد " سنة (1345 هـ= 1926م) وتولى رئاستها بنفسه، لكن المحتل عطّلها.
- جريدة " الشهاب " وتولى رئاستها بنفسه، واستمرت في الصدور حتى سنة (1358هـ= 1939م).
-
اشترك في تحرير الصحف التي كانت تصدرها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مثل "السنة" و"الصراط" و"البصائر
- مبادئ الأصول : نص قدمه و حققه عمار طالبي - الشركة الوطنية للنشر و التوزيع - الـجزائر، 1980 - 48 صفحة.
- العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية - قدمه وعلق عليه محمد حسن فضلاء، دار البعث، قسنطينة، 1985 - 120 صفحة.
- آثار عبد الـحميد بن باديس - وزارة الشؤون الدينية - الـجزائر، 1985 - 4 أجزاء. مجالس التذكير، وزارة الشؤون الدينية - الـجزائر، 1991.
دور الشيخ عبد الحميد بن باديس في مقاومة المستعمر الفرنسي :
كان للشيخ عبد الحميد بن باديس دورًا هاما في مكافحة كل أشكال العدوان الفرنسي، وكان أول دور له في رحلة كفاحه ضد الاستعمار وفور عودته من الأراضي السعودية المقدسة، حيث قرر تأسيس جريدة لتوعية الشعب الجزائري بمساوئ الاستعمار الفرنسي وخطورة سيطرته على البلاد واحتلاله الفكري لمواطنيها.
فقام بتأسيس جريدة تحت اسم المنتقد وقام فيها بنقد لاذع لما يفعله الفرنسيون في الجزائر، وأصدر منها أكثر من خمسة عشر إعداد إلى أن صدر قرار من سلطة الاحتلال الفرنسي بإيقاف نشر وإصدار الجريدة تمامًا.
ولكن الشيخ بن باديس لم يصيبه اليأس فأسس جريدة أخرى باسم الشهاب كجريدة أسبوعية، وكتب في هذه الجريدة كبار مجاهدي الجزائر الذين لم يصيبهم التعب من المجهود الذي يبذلونه تجاه قضية الجزائر وشعبها.
وهذه الجريدة لاقت نجاحًا كبيرًا وجذبت كثير من أفراد الشعب لقراءتها، بل أنها لم تجذب أبناء الجزائر فقط، ولكنها ذاع انتشارها بين كثير من قراء الوطن العربي بأكمله وبالطبع لاقت الجريدة ومؤسسها عناء كبير بسبب الحصار الذي فرضته سلطة الاحتلال على الجريدة
خاتمة
وختامًا لما سبق أن قدمناه في هذا الموضوع فيجب على كل أبناء الشعب الجزائري أن يسردوا لأبنائهم تفاصيل قصة حياة الشيخ عبد الحميد، حتى تظل ذكراه خالدة في وجدان أبناء شعب الجزائر بأكمله بجميع أجياله صغارًا وكبار معًا، حيث يجب أن يكون قدوة لجميع الأجيال القادمة ليس بالجزائر فقط بل بجميع أرجاء الوطن العربي، ومن هنا نكون اليوم ختمنا معكم مقالتنا عن بحث حول يوم العلم ونرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، لا تنسوا لايك وشير للمقال لتعم الفائدة على الجميع.




الكلمات الدلالية
العلم ، افريل ،


 







الساعة الآن 04:24 مساء